helwanscout

مرحبا
helwanscout

تم فتح باب التسجيل للاشراف على المنتدى وعلى من يرغب كتابة جميع بياناته وماذا فى اعتقاده ان يفعل للنهوض بالمنتدى فى المقترحات
سوف يتم تحديد اجتماع لاختيار المشرفين الجدد قريب وسوف نعلن عنه لحضور جميع الاعضاء للموافقه على ترشيحات المشرفين الجدد
تم بحمد الله انشاء اول جروب لتجاره حلوان على الفيس بوك و هذا من اجل البقاء مع الاعضاء لفتره اطول و الاستفاده من جميع خدمات الشبكه العنكبوتيه و الى الامام دائما رابط الجروب http://www.facebook.com/group.php?gid=146340706332&ref=mf كونو معنا

ماركيز والواقعية السحرية

شاطر

تصويت

هل ترغب في معرفة المزيد عن الادب اللاتيني وخاصة الواقعية السحرية؟

[ 2 ]
100% [100%] 
[ 0 ]
0% [0%] 

مجموع عدد الأصوات: 2
avatar
Amr Abou Alkheir
العضو / ة المميز لهذا الشهر
العضو / ة  المميز لهذا الشهر

ماركيز والواقعية السحرية

مُساهمة من طرف Amr Abou Alkheir في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 11:25 am

* ماركيز من الأسماء التي إذا ذكرت تولدت معها مجموعة من الموضوعات والأشياء والأماكن والأسماء والأفكار. وهي بكليتها تعطي انطباعا بأن ماركيز أصبح من الوقائع الثقافية في العالم شئنا أم أبينا، بل وأصبح من الفاعلين في هذه الوقائع حتى لو اضطر القارىء للاختلاف معه ومع أسلوبه فهذا من طبائع الوقائع التي لا يمكن أن تنال إجماعا مطلقا وبالتأكيد سيرحّب ماركيز نفسه بأن يوجد قراء لا يعجبون به مع أنهم يعرفون قيمته الخاصة والفريدة.
ارتبط اسم ماركيز بما يسمى بالواقعية السحرية التي هي بالنسبة له خيار فني وقع عليه في أسلوبه الروائي. وهي مفهوم يجمع في داخله دلالتين تبدوان للوهلة الأولى متناقضتين وهما (الواقع) و(السحر)، في حين أنهما يصنعان معا ضفتين لنهر واحد، ولا غنى عنهما لا في الأعمال الأدبية فقط، بل نحن نجد لدى التدقيق أن حياتنا اليومية ليست قائمة على أنها واقعية دائماً، وإنما فيها الكثير من الغرابة في المواقف والسلوك والمفاجآت التي لا تحمل تفسيراً عقلانياً مما يجعلها مغلّفةً بالدلالة المفارقة وعدم التصديق، ويوقعها في دائرة السحر الغامض. أما بالنسبة لماركيز فالواقعية السحرية لم تكن في الحقيقة من اختراعه إلى تلك الدرجة بل هو عمل على تنمية هذه الناحية وتطويرها ووصمها ببصمته الخاصة ومنحها خصوصيته حتى خلق لدى الآخرين بأنها ملكه الشخصي. وقد سئل ماركيز عن إمكانية تصديق أحداث روايته (الحب في زمن الكوليرا) فأجاب بأن على القارىء أن يدرك أن في الرواية قدرا من السحر والخرافة يوازي قدرا آخر من الواقعية. وهذا إقرار مننه بأن طبيعة الرواية كعمل إبداعيّ تفترضُ أن تختلط فيها الوقائع المعقولة باللامعقولة والممكن والمستحيل. بمعنى أنهيتم في مسار الرواية الارتفاع بحدث عاديّ إلى مصاف الحدث غير المحتمل الحدوث والذي لا يملك أسباباً موجبة لحدوثه ولا يصدق لأنه غير واقعي، وذلك عبر حرفه عن مساره الواقعي لينتقل إلى حدثٍ ذي مسار أدبيّ يمتلك هويته من خلال اندراجه في نسيج متكامل من اللغة والمجاز والرؤيا داخل بنية أدبية منسجمة مع خصائصها الداخلية. وهذا كما هو واضح من شروط الكتابة الأدبية بصورة عامة وليس خاصا بالرواية وحدها. وإلا فما هي ضرورة الأدب إن لم يكن تصوراً قائماً على التخيل وعدم المطابقة مع الواقع؟ وقد أدرك ماركيز منذ اكتشاف موهبته أن في الأدب إمكانات أكثر من الإمكانات العقلانية. ومن الجدير ذكره أنه في مطلع شبابه أعجب بأدب كافكا. ومن يعرف تجربة كافكا وعوالمه الاستثنائية في مجال الغرابة واللاواقعية سيكتشف مصدرا مهماً من مصادر الواقعية السحرية لدى ماركيز. وقد قال ماركيز أنه عندما قرأ (المسخ) لكافكا اهتدى إلى أن يكون كاتباً وكان عمره سبعة عشر عاماً. وهذه إشارة لا ليبس فيها للأثر الحقيقي لكافكا في موضوع الواقعية السحرية. ولا سيما في (المسخ).
ومن جهة أخرى ربّى ماركيز مخيلته على حكايات شعبية وعلى خرافات الشعوب التي كانت تسردها عليه جدته التي كانت دون وعي منها تلقي فيه البذرة الأولى لتوجيهه نحو أسلوب الحكي الخرافي والساحر واللامعقول. ويذكر ماركيز في أحد حواراته أنه عندما قرأ الجملة الأولى من رواية (المسخ) لكافكا وهي (( ما إن أفاق غريغور سامسا ذات صباحٍ من أحلامه المزعجة حتى وجد نفسه وقد تحول في فراشه إلى حشرة ضخمةٍ)) عند ذلك يقول ماركيز فكرت: اللعنة... هكذا كانت جدتي تتحدث...وهذه إشارة أخرى ومهمة لعلاقة بين أسلوب الحكاية الخرافية والسرد الغرائبي للجدة والأسلوب اللامعقول لدى كافكا وهي علاقة اكتشفها ماركيز كما يقول منذ الجملة الأولى من المسخ وذلك في إشارة إلى تحول الشخصية من إنسان إلى حشرة ضخمة... وهذا حدث غير واقعي ولا يمكن إلا أن يكون من اختصاص العمل الإبداعي المحض وهو ما كانت تقدمه الجدة لماركيز.
من جهة أخرى لا بد أن نذكر أن ماركيز اطلع بشكل أو بآخر على حكايات العرب الخرافية وأعجب بالغرائب المنتشرة في قصصهم الشعبية (ألف ليلة وليلة كمثال دائم الحضور) وهي ليالٍ لا يخفى تأثيرها على العديد من كتاب العالم. وهذا أمر طبيعيّ حيث أن (ألف ليلة وليلة) كتاب مصنوع بطريقة تجعل منه نصا يمكن قراءته من قبل جميع الشعوب دون استثناء وهذا ما تحققه الحكايات والأساطير الأخرى للشعوب الأخرى كذلك وليس خاصا بألف ليلة وليلة... ولكن نحن نشير على أن هذه الليالي كانت مصدرا للواقعية السحرية لماركيز لأنه قائمة على الخوارق والمعجزات والدهشة والغرابة واللامعقول. ولا ننسى أن نذكّر بأن ماركيز لم يقع تحت التقليد الحرفي لكل هذه المصادر بل عجنها بشخصيته المستقلة كما سبق واشرنا.لذلك من الصعوبة القول بأنه في هذا العمل متأثر بالمسخ وهناك بجدته وفي مكان آخر بألف ليلة وليلة. إن ماركيز من الأهمية بحيث يعيد تركيب المصادر والقراءات ليسخرها في سبيل صياغة عالم خاص به.
لكن ماركيز الذي كان إلى هذه الدرجة واقعيا سحريّاً كان كذلك مشغولاً بموضوعات قهر الإنسان وقمعه وانتقاد الديكتاتوريات في أمريكا اللاتينية. وقد استطاع التوفيق ببراعة تحسب له بين انغماسه بمشروع حرية وفرح الإنسان وعوالمه الخاصة من جهة وبين تقنياته وسحريته ومتطلباته الأدبية من جهة ثانية، بحيث لم يفرط لا بهذا ولا بذاك. فأعطانا بذلك مثالاً عن ضرورة عدم التخلي عن خصوصية الإبداع ومحدداته من أجل إيصال فكرة ما أو منظمة عقائدية بشكل فجّ ومباشر. ومن المعروف لدى كل من يقرأ ماركيز علاقاته بكل من كاسترو وغيفارا واليسار الاشتراكي بشكل عامّ، كما هو معروف أن ذلك ماكان ليسحب من بين يديه استقلال الإبداع عن أي إحالة توظيفية لصالح نظام أو نظرية بشكل حرفيّ. أي أن ماركيز لا يضحي بالجمال في سبيل التبشير الإيديولوجي. كيف يفعل ذلك وهو ذو الواقعية السحرية التي من أهداف رسالتها المباشرة وغير المباشرة تحقيق المتعة بصورة مطلقة لدى القارىء وإغراقه في مناخ من المتعة المدهشة؟ إن ماركيز كان يحقق باستثناء متعة الحكي ولذة اللغة. وهنا كان مشروعه الأدبي أولاً، وبعد ذلك فليأت الآخرون. حتى عندما يتخذ من شخصية الديكتاتور نمطا أدبياً، فإنه ينأى بكليته عن الفجاجة في معالجة الشخصية بل هو يلعب على الجوانب اللاممكنة واللامتوقّعة من هذه الشخصية ويسافر في أعماقها وتناقضاتها وأحزانها وإحباطاتها وجبروتها وطغيانها الداخلي ومكوناته البعيدة المدى.
هذا يقود للإشارة إلى شخصيات ماركيز المركبة والمعقدة. وهي صفة ملازمة لشخصياته بصورة مجملة. ولم يكن على هذا الصعيد روائيا سهلاً بمعنى أنه لا يختار الشخصيات المسطّحة وذات الخطّ الأفقي الواضح في الحياة والتركيب. ففي الأصل لا يعتد كثيرا بالشخصية السهلة الخارجية حتى في الحياة اليومية فكيف بالأدب؟ وقد تصل درجة تعقيد الشخصية عنده إلى حد عدم فهم تسلسل أحداثها وتاريخها وهو بذلك يريد تقديم أنماط من الشخصيات الروائية التي تعرف باسمه وتقترن بشخصيته وذلك هدف مبرر لدى كل مبدع. إذ يمكننا الآن أن نقول (بطريرك ماركيز) أو (دكتاتور ماركيز) أو (جنرال ماركيز) أو (الأم العظيمة لماركيز) أو (كولونيل ماركيز) أو (مدينة ماكوندو لماركيز)... الخ ونحن لا نذكر اسم (ماكوندو) جزافا. فإذا لم تكن ماكوندو اسم شخصية بشرية بل هي اسم مزرعة أو قرية صغيرة كولومبية، لكن ماركيز جعل منها فضاءً أدبياً ودلالياً للكثير من روايته وكان هذا المكان يأخذ كل مرة معاني جديدة تتناسب مع غاية ومشروع الرواية. ولم يعتمد ماركيز على واقعية القرية وإمكانياتها المرئية بل تخطى ذلك وحولها من شيء ملقى طرف الجغرافيا إلى رمز ملقى في قلب الأدب، وهو بذلك استطاع أن يجعلها شخصية روائية تتطور وتنمو وتأخذ أبعادا جديدة ومختلفة حسب المناخ الداخلي للرواية.
وربما كان انطلاق ماركيز من قريته أو مكانه الأول وبيئته الشعبية والمتداخلة الدلالات والمعاني هو من أول الأسباب الحقيقية وراء قدرته على الانتقال إلى قرية الكون والعالمية.
منقول ... بتصريف
عندما تقراء روايات الادب اللاتيني كانك تعيش في عالم اخرمن الخيال .... الف ليله وليلة .... مغاره علي بابا ..... مصباح علاء الدين
حقيقة صدق من سماها الواقعية السحرية؟
في حاله الموافقه سوف اقوم بنشر مزيد من المقالات عن الادب اللاتيني والواقعية السحرية والروايات المنشورة حديثا وقديما ؟
avatar
Amr Abou Alkheir
العضو / ة المميز لهذا الشهر
العضو / ة  المميز لهذا الشهر

الحب في زمن الكوليرا (تلخيص بسيط)

مُساهمة من طرف Amr Abou Alkheir في الخميس سبتمبر 17, 2009 1:29 pm

الحب في زمن الكوليرا غابرييل غارسيا ماركيز وهي من أشهر روايات الكولومبي جابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل في الآداب ، والذي أعلن خجله من حمل هذه الجائزة في الوقت الذي يحمله فيها مرتكبو المجازر في فلسطين ولبنان وصاحب البيان الشهير الذي يطالب المثقفين العرب بأخذ موقف قوي وموحد في نصرة القضية الفلسطينية ، وصاحب الرواية الأشهر "مائة عام من العزلة"
لقد كانت مواقف الرجل الجريئة و شخصيته المتميزة فهو نصير التحرر والحق و صاحب المبادئ التي تبدو غريبة أحيانا ومثيرة للدهشة مثل رفض تحويل رواياته لأفلام سينمائية حفاظا على حق القارئ في الخيال !! و هو متمسك بالحياة جدا لدرجة أنه يرفض الموت لأبطال رواياته وإن اضطر لقتل أحدهم فهو يصرخ ويبكيهم كما لو كانوا أصدقاء !!
الرواية مليئة بالزخم والأحداث لأنها تروي قصة رجل وامرأة منذ المراهقة وحتى ما بعد بلوغهما السبعين ، وتصف ما تغير حولهما وما دار من حروب أهليه في منطقة الكاريبي و حتى تغيرات التكنولوجيا وتأثيراتها على نهر مجدلينا العظيم والبيئة الطبيعية في حوضه .

ولأن الرواية رواية "حب" كان اسمها حب ولأنها قصة حزينة في وسط حزين كان لا بد لماركيز أن يضيف "في زمن الكوليرا" والحاضرة كبطل رئيسي في الرواية كوحش منتشر في منطقة الكاريبي ذات الحر الخانق والفقر المدقع حاصدا البشر بشراسة لدرجة ترى فيها الجثث ملقاة في الشوارع ولا ينفذ منها حتى الأطباء أنفسهم ..

ولأن مفتاح الرواية عند ماركيز يتشكل من الكلمة الأولى فقد ربط بين اللوز المر والغراميات الكئيبة في طريق الطبيب أحد أبطال الرواية لمعاينة حالة انتحار لمهاجر نكتشف فيما بعد أنه قد يعتبر شخصا زائدا في الرواية وأنه مجرد حدث ثانوي .. كما يموت الطبيب في اليوم ذاته بحادث آخر ليبدأ ماركيز في قص أحداث الرواية عائدا بذاكرة الأبطال ما يزيد على نصف قرن ..

البطلان الرئيسيان هما فلورنتينو اريثا الذي يعشق فيرمينا اديثا وهي على مقاعد الدراسة وتبادله الحب عبر الرسائل فتطرد من المدرسة الدينية لأن المدرسة ضبطتها تكتب رسالة حب كما يرفض والدها التاجر هذا الحب لأنه يأمل لابنته بعريس من طبقة اجتماعية أعلى فيسافر بها بعيدا عن المنطقة ويغيب فترة يظنها كافية دون أن يدرك أن ابنته كانت على اتصال مع حبيبها طيلة الوقت بوساطة التلغراف وتعلقت به إلى أن اعتبرته خطيبا لها


والمفارقة المدهشة والتي ستكون بداية المأساة أنها وبعد ثلاثة سنوات من حبها له عبر الرسائل شبه اليومية لم تقترب منه بدرجة كافية كما في حصل ذات مرة في السوق وهي تشتري أغراض الخطوبة لتفاجأ بان حبها مجرد "وهم" وتذهل كيف أحبت ذلك "الطيف" المفتقر إلى الملامح المحددة فتنهي الأمر بقرار فردي


ثم تتزوج من طبيب جذاب خريج أوروبا يحظى بمباركة والدها نظرا لمكانته الاجتماعية وتعيش معه سعيدة طوال 52 عاما من عمرها ، تسافر فيها معه إلى أغلب أنحاء أوروبا وتتفنن في جمع كل ما هو غريب لتعرضه بعد عودتها على الأصدقاء والمعارف ، و تساهم وزوجها الطبيب في النشاطات الاجتماعية والثقافية في البلاد وتنتقل إلى طبقته بتفوق وتنجب منه وتنسى حبها الأول الذي لا ينساها للحظة ويعاهد نفسه على الزواج منها حتى لو أدى به الأمر أن ينتظر أو يتمنى وفاة زوجها !!


وبعد أن كان يرفض أن يعاشر غيرها رغم أنه يقضي وقته في فندق خاص بعمه بين عصافير الليل اللواتي يتكسبن عن طريق جسدهن دون أن يعيرهن اهتماما ، إلا أنه بعد زواجها وتعرضه لحادثة (اغتصاب) من قبل امرأة لم يتح له معرفتها ، يحاول أن يدفن نفسه في العلاقات *****ية مع النساء بحثا عن الحب وكمحاولة للتعويض بطريقة الأخذ أكثر من العطاء ودون أن يذهب في أي علاقة إلى حد الالتزام لأنه يريد أن يظل حرا على أمل الاقتران بفيرمينا داثا


وفي الوقت ذاته يرتقي في عمله في شركة النقل النهري التي يملكها عمه بفضل اجتهاده وسعيه لمكانة ترضي حبيبته مع مساعدة المرأة الوحيدة التي عرفها كصديقة ، فيما بقية النساء كثيرات العدد يصورهن ماركيز بالشهوانيات غالبا غير المخلصات والميالات للخيانة بسهولة ، مركزا على الأرامل اللواتي يبدأن الحياة الحقة بعد وفاة أزواجهن !!


ورغم أنه كان يحب النساء اللواتي يعرفهن بطريقة ما ويحببنه إلا أنه كان يعتبر نفسه طوال الوقت زوجا لفرمينيا اديثا ويحافظ على سرية تلك العلاقات
ولم يكن يعذبه ضميره أو يحوله عن تصميمه شيئ حتى حين كان سببا في قتل إحداهن من قبل زوجها بسببه وحتى حين انتحر ت تلك الطفلة التي كان وصيا عليها وتصغره بستين عاما لأنه صدها بعد وفاة زوج فرمينا داثا أخيرا


زوج فرمينيا داثا كان طبيبا مثاليا ، يحب زوجته دون أن يخلو الأمر من نزوة تعرض لها وضحى بالمرأة التي كانت زنجية في سبيل زوجته ودون أن تخلو حياة طولها نصف قرن من بعض الرواسب والخلافات لتظل سعيدة بمعظمها وحتى موته .. لينكشف بعدها وعن طريق الصحف التي تترصد الطبقات العليا أنه كان على علاقة بصديقتها فتنقم عليه شاعرة بالإهانة حتى وهو متوفى ..


الأحداث كثيرة ويصعب عرضها كما يصعب إعطاء خط عام للشخصيات التي رسم ماركيز تفاصيلها بريشة متقنة ، دون إطالة ولكن الخط العام للرواية يروي إصرار فلورنتينو اريثا على الوصول لهدفه في الزواج من فرمينا داثا وإخلاصه لهذا الهدف رغم أننا في مرحلة ما نظن ذلك شبه مستحيل فهو يتعجل و يسارع لتقديم عهد الحب لفرمينا داثا في نفس يوم وفاة زوجها مما يجعلها تطرده بكيل من الشتائم ، ولكنه لا يفقد الأمل ويستمر في محاولة كسب صداقتها بطريقة عقلية هذه المرأة حيث لم تعد الرسائل العاطفية لها من تأثير مع امرأة في السبعين


يرسل لها رسائل عبارة عن تأملات في الحياة والزواج والشيخوخة تنال رضاها وتساعدها على تقبل الشيخوخة والموت بطريقة أفضل وتقبله شيئا فشيئا كصديق من عمرها تتبادل معه الأحاديث والتأملات فيما لا زال هو يرى فيها الحبيبة رغم تبدل مظهرها وذبولها وتجاوزهما العقد السابع ، ويتصادقان مع تشجيع ابنها الذي يفرح لأن أمه وجدت رفيقا من عمرها يتفاهم معها ومع نقمة ابنتها التي ترى الحب في هذه السن (قذارة) ، مما يؤدي بالأم لطردها من بيتها


أحداث الرواية الأخيرة تدور في سفينة نهرية حيث يدعو فلورنتينو اريثا حبيبته لرحلة نهرية على سفينة تمتلكها شركته فتوافق وهناك يقترب منها اكثر وتدرك بأنها تحبه رغم شعورها بأن عمرها لا يصلح للحب ولكن هذا ما كان يمنع فلورنتينو اريثا من الاستمرار بالأمل والسعي لراحتها فيتخلص من المسافرين الآخرين بخدعة أن السفينة عليها وباء الكوليرا لكي لا تنتهي الرحلة ويكون الفراق ويثبت أنها خدعة غير موفقة مع الحجر الصحي وتدخل السطات ..


وهنا تنتهي الرواية والسفينة تعبر النهر ذهابا وجيئة رافعة علم الوباء الأصفر دون أن ترسو إلا للتزود بوقود فيما تضم عش الحبيبين الذين لا يباليان بكبر عمرها ويقرران انهما الآن في مرحلة أفضل لوصول مرحلة ما وراء الحب وهي الحب لذات الحب .
دي رابطه للتحميل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
Amr Abou Alkheir
العضو / ة المميز لهذا الشهر
العضو / ة  المميز لهذا الشهر

رد: ماركيز والواقعية السحرية

مُساهمة من طرف Amr Abou Alkheir في الخميس سبتمبر 17, 2009 1:33 pm

دي رواية من رواية احد اهم رواد الواقعية السحرية
اتمني انها تعجبكم وتصوت
علشان نبدا في طرح الموضواع للمناقشة
ونقدم اكثرة من وجهة نظرة عن هذه المدرسة الادبية
والروايات التي تتبع هذة المدرسة الرائعة
avatar
mando
مشرف تجاره حلوان
مشرف تجاره حلوان

رد: ماركيز والواقعية السحرية

مُساهمة من طرف mando في الخميس سبتمبر 17, 2009 7:30 pm

الله ينور بجد مدرسه رائعه
انتظر منى المفاجاه


================ تجاره حلوان ================
لا اله الا الله محمدا رسول الله
avatar
Amr Abou Alkheir
العضو / ة المميز لهذا الشهر
العضو / ة  المميز لهذا الشهر

رد: ماركيز والواقعية السحرية

مُساهمة من طرف Amr Abou Alkheir في الخميس سبتمبر 17, 2009 8:09 pm

علي احرمن الجمر
ماندوووووووووووووووووو
مشكوراااااااااااااااااااااااااااا

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:49 pm